2010/05/11

الغاسلة




كانت تجلس على حافة البحيرة بثوبها الأخضر الحائل المهلهل و بجوارها كمية من الثياب البالية الممزقة تغطسها في ماء البحيرة .. ثم تفردها على صخرة مسطحه و تدعكها بقطعة حجر مستطيله محاولة عبثاً إزالة ما بها من أوساخ و شحوم و بقع تبدو و كأنها خُلقت قبل أن تُخلق هذه الملابس !

و للأسف فقد كانت كل مجهودات المرأة تذهب هباءً .. و السبب الأول في ذلك أن هذه الأوساخ كان لديها إصرار و تصميم على البقاء فوق هذه الثياب و كانت على استعداد للقتال من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل حتى آخر طلقة .. أما السبب الثاني فراجع إلى أن المرأة لم تكن تجاهد مع البقع وحدها بل مع أطفال القرية الأشقياء الذين التفوا حولها و أوسعوها سخرية و استهزاء !

لم تكن هذه المرأة الشمطاء من أهالي القرية حتماً .. كانت امرأة غريبة عجوز جداً و كأنها ولدت قبل تفجر الدانوب من منبعه .. بشعة الخلقة مغصنة الوجه و فمها بلا أثر لأسنان .. و لها لثة حمراء قانية لامعة تبرز من بين شفتين رفيعتين رماديتين .. لم يعرفها أحد من أهالي ( جلايستيج ) عندما برزت فجأة فوق ضفة بحيرة ( أوهما ) صباح يوم و بحوزتها كمية ضخمة من الخرق البالية تعكف على غسلها بحماس .. لم يعرف أحد عنها أي معلومات سوى أنها تسكن كوخاً صغيراً بالقرب من ضفاف البحيرة .. الغريب أن أهالي القرية كانوا يستيقظون كل صباح على صوت ضرباتها الثابتة فوق الملابس بجوار البحيرة .. كل يوم بلا انقطاع .. الأغرب أن كوخها برز فجأة إلى الوجود و لم يكن له أثر من قبل و لم يشاهدها أحد و هي تبنيه .. بل لم يعرف أحد متى تم بناءه !

.....................

(جراهام) وحده من بين كل أطفال القرية الذي لم يكن مثل الباقين !

كان ولداً لطيفاً مهذباً يتكلم بصوت منخفض و لا يشتم و لا يسب و لا يحطم ممتلكات الآخرين و لا يصرخ في الطرقات كالهمجي و لا يتقاتل مع رفاقه و يوسعهم ضرباً .. و كذلك لم يكن يضايق المرأة الغريبة و لا يتعمد إيذائها كسائر صبية القرية العفاريت .. أما المعجزة الحقيقية فقد كانت في إنه يجيد القراءة و الكتابة !

تصور طفل في التاسعة يجيد القراءة و الكتابة في قرية لا يوجد فيها شخص واحد يستطيع أن يكتب أسمه .. بل إن قسيس القرية نفسه لم يكن يجيد قراءة المناشير و القرارات التي تأتي للقرية من ( فايهلم ) .. فكان يلجأ لـ (جراهام ) سراً لكي يقرأها و يفسرها له !!

و لذلك فإن المرأة الغريبة ؛ التي لم يكن أحد في القرية قد بادر بالكلام معها حتى الآن بل لم يكن هناك من يعرف أسمها بعد ؛ عندما احتاجت للمساعدة لم تجدها سوى عند (جراهام) !

..................

ذات صباح رمادي كئيب أستيقظ أهل قرية ( جلايستيج ) باكراً جداً على صوت نواح مرعب يتردد عبر طرقات القرية كعويل البوم .. هب معظم الناس من مراقدهم و خرجوا لاستطلاع الأمر .. و عندما صار أغلب الناس خارج بيوتهم وجدوا قس البلدة واقف بجوار باب الكنيسة الصغيرة يتفحص الأفق بقلق .. و يبدو أنه كان يحاول معرفة مصدر هذا النواح المخيف .. و كان من الواضح أن مصدر الصوت قادم من حول البحيرة .. لذلك فقد حسم القسيس أمره و بدأ يمشي نحو البحيرة و سار باقي أهالي القرية وراءه كالمسحورين حتى وصلوا إلى الضفة اليمنى من البحيرة .. و هناك وجدوا شيء ما غريب المظهر قد أعتلى التل المطل على البحيرة و وقف في ظل القمر ؛ الذي كان يقف خلفه و يحجب تفاصيله عن الأعين ؛ و أخذ في العواء بصوت مخيف يجمد الدم في العروق .. تجمد الناس فزعاً حتى أن القس بنفسه أرتعد خوفاً و أخذ يردد من بين شفتين مرتعشتين ( السلام لك يا مريم .. السلام لك يا مريم ! ).


و أخذ الناس يتطلعون بخوف لهذا المخلوق الغير محدد الملامح الذي راح يعوي و ينوح بصوته النحاسي المرعب دون أن يشكل حضور الناس بالنسبة له أي إزعاج أو تهديد !

وقف الجميع هكذا ينصتون لهذا الصوت الغريب غير قادرين على فعل شيء .. و لكن فجأة فُتح باب كوخ واقع على الناحية اليسرى من البحيرة و خرجت منه المرأة الغريبة بظهرها المنحني تستند على عكاز .. و وقفت لحظة تنصت لصوت النواح .. ثم فجأة تحدب ظهرها و صاحت في الناس بصوت جهوري مستهين:

- " أهكذا تقفون كالأصنام و تتركون هذا الشيء يقلق نوم الأطفال و يحيل ليل القرية إلى مهرجان ؟!"

ثم فجأة أقدمت العجوز على حركة لم يكن أحد ليتوقعها منها أبداً .. فهذه المرأة الفانية التي لا تستطيع أن تنصب ظهرها انتزعت عكازها بغتة و قذفته نحو المخلوق الممتطي ظهر التل .. و أمام عيون الناس غير المصدقة طار العكاز كالسهم البارع و أصاب المخلوق الملتف بظل القمر و أطاح به من فوق التل و انطلقت المرأة تصرخ :

- " هيا أغربي من هنا .. أذهبي عليكِ اللعنة ! "

ثم نظرت لأهالي القرية و قالت لهم باستهانة و توبيخ :

- " قبحتم من جبناء ! "

و فجأة استدارت عائدة إلى كوخها بخطوات ثابتة .. و لكن ليس قبل أن تبصق على الأرض دليلاً على اشمئزازها من جبن رجال القرية و أهلها !


و كانت هذا اليوم هو بداية التعارف بين " جراهام " و بين العجوز الغريبة !

...................

عندما أشرقت الشمس و غمرت شوارع القرية الهادئة كان أهالي القرية بالفعل خارج بيوتهم منذ ساعات طويلة .. لأنهم لم يخلدوا للنوم بعد حادثة هذا المخلوق الغريب و نواحه الذي أصابهم بالذعر و التشاؤم .. و لم يكن الذعر و التشاؤم وحدهما اللذان سيطرا على أهالي ( جلايستيج ) ذلك اليوم بل أضيف إليهما كميات هائلة من الدهشة و الارتياب إزاء المرأة العجوز الغريبة .. و الغريب أن أهالي القرية انتشرت بينهم شائعة ؛ سرت بسرعة البرق ؛ تؤكد أن المرأة العجوز ما هي إلا ساحرة إبليسية شريرة ، أما موقفها الشجاع نحو المخلوق الغريب الذي أقض مضاجعهم في الليلة الماضية فقد حورته العقلية الجاهلة و حولته إلى دليل دامغ على اتصال المرأة بالشيطان و علاقتها الوثيقة به .. و إلا فكيف استطاعت وحدها ؛ و بمجرد ضربة من عكازها ؛ إبعاد هذا المخلوق المخيف !

و الحقيقة أن موقف المرأة في الليلة الماضية كان وبالاً عليها !

فبمجرد خروجها من باب الكوخ ألتف حولها أطفال القرية الأشقياء الحفاة و أخذوا يمطرونها بالشتائم و قطع الحصى و الطوب .. أما أطفال جوقة الكنيسة فقد راحوا يرددون ترانيم بصوت عالٍ و يبرزون الصلبان في وجه المرأة لكي تحرقها !

و حاولت المرأة جاهدة الخروج من حلقة الحصار التي أحكمها حولها الأطفال دون فائدة .. فقد كانت تصطدم بهم من كل ناحية .. و تمزقت أطراف ردائها و سقطت الخرق التي تحملها من بين يديها و لاكتها أقدام الأطفال في الطين و التراب .. و أخذت المرأة المسكينة تصرخ و تصرخ دون أن يتحرك أحد من أهل القرية الذين كانوا يتابعون المشهد من قرب ببرود و لا مبالاة .. و ظلت المرأة تصرخ حتى سقطت على وجهها في الطين .. و في هذه اللحظة تقدم (جراهام) لمساعدتها .. هذا الطفل الشجاع أخترق حلقة الأطفال و واجههم بشجاعة فائقة .. و ساعد المرأة على النهوض و جمع لها خرقها من الأرض و حملها تحت إبطيه .. كل ذلك و لداته من الصبية و الفتيات ينظرون له بعدوانية واضحة بوجههم القذرة و عيونهم المليئة بالرمد و الذباب و لكنهم غير قادرين على إلحاق الأذى به .. أليس هو (جراهام ) المتعلم الوحيد في القرية و الذي حذرهم آبائهم و أمهاتهم من إلحاق الضرر به .. لأنه يستطيع قراءة الكتاب المقدس و يستطيع أن يدعوا المسيح ليمسخهم جميعاً !

و هكذا وقفت المرأة أخيراً على قدميها و هي ترتعش غضباً و خجلاً مما ألحقه بها أولئك الملاعين .. و بمجرد أن نهضت و اعتدلت حتى نظرت للأطفال بغل بالغ و قالت لهم بصوت غريب ذو صدى :

- " فليجازكم الرب حسب أعمالكم .. و لتحل عليكم اللعنة ! "

ثم نظرت لـ (جراهام) الذي يحمل لها خرقها البالية تحت ذراعيه و مسدت على رأسه :

- " فليباركك الرب .. و ليعطك ماء حياة مجاناً ! "

و يبدو أن الرب قد أستمع لنداء المرأة المظلومة .. ففي اليوم التالي مباشرة بدأت بوادر أكبر و أشنع وباء طاعون حل باسكتلندا منذ قرون !

...................

( أدجار روكفون ) ذو السبعة أعوام يرقد في صحن دارهم أسود الوجه محموماً يتصبب عرقاً .. و قد جربت أمه كل الوصفات التي أشارت عليها بها نساء القرية و جداتها العجائز الجاهلات .. فلم تزدد حالة الغلام إلا سوءً .. فلجأت الأم الحزينة المرهقة بأعباء سبعة أبناء آخرين غير ( إدجار ) إلى اللجوء إلى قسيس القرية الذي حاول معالجة الصبي ؛ الذي امتلأ وجهه و جسده ببقع سوداء لامعة متعمقة في الجلد ؛ بالماء المقدس و الزيت المبارك .. و لكن دون جدوى .. و بينما كان الصبي بين يدي القسيس سقط فجأة و كأن شيء قد أنفجر داخله .. ثم ترنح و تفجر الدم من فتحتي أنفه .. ثم أسلم الروح بين صرخات أمه الملتاعة !

و لم يكن (أدجار) إلا الحلقة الأولى في سلسلة طويلة سحبت وراءها نصف أطفال القرية .. و قد أرسل القسيس استغاثة إلى ( فايلهم ) و لكن لم تأتيه إجابة لمدة أكثر من أسبوعين حصد خلالها الوباء أكثر من خمسمائة من أرواح سكان القرية .. و عندما جاءت الإجابة من حكومة الإقليم في ( فايلهم ) أصبح الوضع أكثر صعوبة و خطورة .. لأن حكومة الإقليم لم تفعل أكثر من إغلاق القرية و المناطق المحيطة بها و منع الدخول إليها و الخروج منها و حشد قوات حول المنطقة بأكملها لتنفيذ هذا القرار .. دون تقديم أي نوع من المساعدة !

و لكن الحقيقة التي لم يعرفها القسيس أن الحكومة لم تتخذ هذا القرار عبثاً و لم يكن خاصاُ بمنطقة ( جلايستيج ) وحدها .. لأن الوباء ببساطة كان يعصف باسكتلندا من شرقها إلى غربها و من جنوبها إلى شمالها .. بل وصل إلى ( ويلز ) و أجزاء من ( إنجلترا ) و ( هولندا ) و حتى ( روسيا ) و ( النرويج ) كانتا في قبضة هذا الطاعون الرهيب .. و لكن أهالي ( جلايستيج ) لم يعرفوا شيئاً من كل ذلك .. و كانت جهالتهم هذه سبباً في تجرعهم كأس العذاب مرتين !

..................

بعد مرور خمسة أسابيع على بداية الوباء وصل الحال في القرية إلى حد لا يطاق .. فالموتى أصبحوا يفوقون قدرة الحانوتي على القيام بالطقوس الواجبة .. و امتلأت المساكن بالتوابيت الخشبية المعدة لحمل سكانها عندما تحين ساعاتهم المنتظرة .. و هي ليست بعيدة على أي حال .. و صار سكان ( جلايستيج ) كالأشباح التي نهضت من قبورها ريثما تعود إليها .. و أصبح الكل لا يفكرون سوى في الموت .. حتى نسي أولئك البؤساء أن هناك شيء أسمه ( حياة ) .. و أحتشد الناس داخل الكنيسة و خارجها يصلون طالبين الرحمة مصلين بأشد لجاجة .. و لكن دون فائدة .. فقد بدا أن أهالي هذه المنطقة التعسة ؛ كما كانوا يتصورون ؛ قد سقطوا من حسابات رحمة السماء .. أو أن السماء أغلقت آذانها دونهم لتستريح من إلحاحهم و لجاجتهم !

كان هذا هو الوضع عندما أكتشف سكان القرية فجأة أن السبب في كل هذا العذاب ليس إلا هذه المرأة العجوز المخيفة !

....................

ذات صباح رمادي كئيب حجبت فيه الشمس وجهها عن ( جلايستيج ) خرج المزارع " بطرس مالغوازين " من بيته الصغير حاملاً في يده فأس حديدية صدأة .. كان منكوش الشعر و عيناه محمرتين و قد لمعت نظرة جنون بيت جفنيه المرتخيين و بدأت عليه مخايل الجنون الحقيقي .. و أندفع بالفأس التي يحملها نحو بحيرة ( أوهما ) و نحو كوخ المرأة العجوز الغريبة .. كان يبدو على ( بطرس) إنه ينوي أمراً ما ، و الأخطر أنه بدا عليه أنه يظن أن هذا الأمر الذي ينويه هو الذي سيخلص ( جلايستيج ) من اللعنة و العذاب .. و بالفعل قد توجه نحو كوخ المرأة و طرق الباب طرقة واحدة عنيفة صائحاً بصوته الجهوري المزعج :

- " هيا .. هيا افتحي أيتها الساحرة ! "

و بعد لحظة ؛ و دون أن ينتظر إجابة ما ؛ شرع (بطرس) يحطم باب الكوخ بفأسه بحماس بالغ !

و الأغرب أنه في ظرف دقائق كان كل أهالي ( جلايستيج ) قد تجمعوا حول كوخ المرأة و سرت إليهم عدوى الحماسة و الجهالة من (مالغوازين) و راحوا يحطمون كوخ المرأة المسكينة و اقتحموه بحثاً عنها ، و لكنهم لم يعثروا لها على أثر ، و لم يثنهم هذا عن عزمهم فشرعوا يبعثروا حاجياتها و يحطموا قطع الأثاث الهزيلة التي عثروا عليها بحقد غريب .. و بعد أن شفوا رغبتهم في الانتقام اتفقوا على أن يبقوا في انتظارها حتى تأتي ليكملوا انتقامهم و قد عزموا ؛ دون اتفاق مسبق ؛ على قتلها و تمزيقها إرباً إرباً و إطعامها لكلابهم و قططهم !

....................

و لكن المرأة لم يظهر لها أثر في هذا اليوم .. و لا في اليوم التالي .. و لا حتى في الأيام التي تليه !

فقد اختفت و تبخرت تماماً .. و مثلما ظهرت في قريتهم فجأة رحلت عنها فجأة !

و لم تعد إلى القرية مجدداً !

ولكن في طول اسكتلندا و عرضها أخذت تظهر في كل بلدة امرأة عجوز شمطاء ذات ثياب خضراء مهلهلة تغسل خرق بالية كثيرة كل صباح .. و تزعج نوم سكانها مخلوقات غامضة تعتلي تلالهم و مرتفعاتهم و تعوي بصوت نحاسي غريب مثيرة الذعر و الفزع و التشاؤم .. و في كل مكان يكون هناك أطفال أشقياء ملاعين يضايقون النساء العجائز الغريبات مما يدفعهن إلى صب لعناتهن عليهم .. و هكذا يبدأ الوباء .. و هكذا ينتقل الوباء من قرية إلى أخرى و من مقاطعة إلى أخرى و من بلد إلى آخر .. و تظل الغاسلة تقوم بدورها في كل مكان تطأه قدمها .. و بعد أن رحلت عن ( جلايستيج ) بأشهر قليلة كانت القرية قد أنمحت من على خريطة اسكتلندا و صار سكانها أشباح هائمة تسكن الخرائب المتخلفة عن بقايا البلدة التي دمرها الطاعون .. و من بين كل سكان ( جلايستيج ) و مقاطعة ( ويلهام ) لم ينجو سوى صبي صغير أسمه (جراهام ) .. و ما ذلك إلا لأنه الوحيد الذي نال شفاعة الغاسلة و رضاها !

تأليف : منال عبد الحميد

المراجعة والإخراج الفني : كمال غزال

ملاحظة
هذه القصة مستوحاة من أيام جائحة مرض الطاعون أو كما كان يوصف باسم الموت الأسود حيث قضى على عدد كبير من الضحايا فانتشرت جثث البشر في أماكن عديدة من أوروبا إحتى وصل شمالاً إلى أراضي اسكتلندا والنرويج وذلك خلال منتصف القرن الرابع عشر وتحديداً بين سنتي 1347 إلى 1349.

2010/05/10

http://www.alwaraqa.com/waraqat/16mar2a/001/mar2a0020.jpg

هل للمرأة أن تخرج ببلوزة طويلة وتحتها بنطال ؟

الحمد لله

أولا :

خروج المرأة بالبنطال أمام الرجال الأجانب محرم ؛ لأنه لا يستر عورتها الستر الشرعي المطلوب ، بل يظهر مفاتنها ، مع ما فيه من التشبه بالرجال وبالكافرات ، وكل ذلك معلوم التحريم .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " أرى ألا ينساق المسلمون وراء هذه الموضة من أنواع الألبسة التي ترد إلينا من هنا وهناك ؛ وكثير منها لا يتلاءم مع الزي الإسلامي الذي يكون فيه الستر الكامل للمرأة مثل الألبسة القصيرة أو الضيقة جداً أو الخفيفة . ومن ذلك : البنطلون ، فإنه يصف حجم رِجْل المرأة وكذلك بطنها وخصرها ، .

وقال أيضا : "الذي أراه تحريم لبس المرأة للبنطلون لأنه تشبه بالرجال ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال ، ولأنه يزيل الحياء من المرأة ، ولأنه يفتح باب لباس أهل النار حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ) وذكر أحدهما : ( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين".

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (17/102) : " لا يجوز لها أن تلبس البنطلون ؛ لما فيه من تشبه النساء بالرجال " .

ثانيا :

يزول تحريم لبس البنطال إذا لبس تحت الثياب ، أما لبسه تحت البلوزة ولو وصلت إلى الركبتين فلا يجوز ؛ لأن علة التحريم باقية .

قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله : " إذا لبست المرأة البنطلون وفوقه ملابس سابغة فلا تشبه فيه بالرجال ما دامت تلبسه أسفل ملابسها " انتهى من "فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي" ص 573 .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

2009/08/29

نباتات مفيدة للقلب

مشروب الكركدية .. لصحة قلبك !


كشفت دراسات حديثة أن مشروب الكركدية يساعد فى تنشيط عضلة القلب وتخفيض ضغط الدم الشريانى والتصدى للأورام السرطانية الخبيثة .

ووجد أخصائيو العلوم الصيدلانية والأدوية فى المركز المصرى القومى للبحوث ، أن تناول هذا المشروب بارداً أوساخناً يساعد فى حالات ارتفاع ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب وتخفيف حالات الخفقان السريع الناتج عن التدخين والإفراط فى استهلاك الشاى والقهوة .

كما يساهم فى علاج الزكام ونزلات البرد لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين (سى) هذا ومن الجدير بالذكر أن الألمان أيضاًَ يستخدمون البتلات الحمراء الجافة فى إنتاج شاى الكركدية المعبأ فى عبوات مسامية وفى إنتاج شاى الأعشاب المخلوطة مع الكركدية فى أمريكا وأوروبا

وفى منطقة كردفان بغرب السودان التى تعتبر المركز الرئيسى لزراعة الكركدية تستخدم الأوراق الخضراء الغنية بفيتامين (أ) والبروتين النباتى لطهى طبق يعرف باسم (كرسوا) يعتبر من أشهى الأطعمة .
كما تستخدم بذوره المحمصة فى إعداد الأطعمة المخمرة أو كبديل للقهوة .
وفى المجال الطبى تستخدم البتلات والبذور فى علاج عدد من الأمراض حسب ورقة أعدها مركز بحوث تصنيع الأغذية التابع لوزارة العلوم والثقافة قدمت فى ورشة عمل بغرض تنمية إنتاج الكركدية وتسويقه .

ومن بين هذه الأمراض أمراض القلب والتهاب الأعصاب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين ونزلات البرد وتقلصات الأمعاء والرحم ومرض الإسقربوط .

كما أن الكركدية من أكثر المحاصيل السودانية انتشاراً فى الأسواق العالمية .
هذا وأكدت دراسة علمية أن الكركدية كمشروب بارد أو ساخن ينشط عضلة القلب ويحد من نمو الأورام السرطانية بجسم الإنسان ويفيد فى خفض ضغط الدم المرتفع .


شراب البابونج

ومن جانب آخر وحسبما جاء فى دراسات سابقة أن شراب البابونج يمكن أن يعيد الشباب للقلوب حيث أنتشرت ظاهرة خفقان القلوب بين الصغار والكبار وهى ظاهرة سماع دقات القلب بوضوح غير عادى والذى سببه الإفراط فى التدخين وتناول الشاى والقهوة
حيث أن الخفقان يمكن أن يختفى بمجرد الإقلال من التدخين وشرب الشاى والقهوة واستبدالهما بمشروب البابونج " الكاموميل" حيث يباع مسحوق هذا النبات فى الصيدليات
ويوضع ملء ملعقة كبيرة من البابونج فى كوب ماء مغلى ثم يترك ليبرد ويصفى ويشرب



* كما أن تناول بذور دوار الشمس "اللب" يخفض كثيراً نسبة الكوليسترول فى الدم
* علاوة على أنه يمكن تقوية القلب وتنشيطه أيضاً بالاعتماد على الأعشاب مثل الكزبرة والنعناع والزنجبيل والزعتر والرمان والخرشوف
* كما أن الثوم ينظف الشرايين من المواد الضارة ويخفض مستوى الكوليسترول
* وأن الجزر النيئ إذا تم تناوله مع وجبة الإفطار فإنه يخفض نسبة الكوليسترول فى الدم

مؤكداًَ أن هذه النباتات والأعشاب الآن يطلق عليها اسم صديقة القلب لأنها توفر العلاج الأخضر للقلب مما يعيد إليه النضارة والحيوية والقوة والنشاط .

2009/07/16




شركات كبري تستعد لاستخدام نظام تشغيل "جوجل كروم"



13/7/2009
يبدو أن المنافسة بالفعل اشتعلت وستصل لذروتها قريبا بعد إعلان جوجل تطويرها لنظام تشغيل جديد ينافس نظام مايكروسوفت ، حيث أعربت شركات متعددة متخصصة في صناعة الحاسبات الإلكترونية عن استعدادها للتعاون مع شركة جوجل فيما يتعلق بنظام التشغيل الجديد الذي كشفت عن تطويره أواخر الأسبوع الماضي، ومنها شركة ديل الأمريكية ثاني أكبر منتج للحاسبات الإلكترونية في العالم التي قالت إنها تدرس اختبار نظام "كروم أو.إس" الجديد. وأوضح ديفيد فرينك المتحدث باسم شركة ديل القول إن الشركة تقيم باستمرار التكنولوجيات الجديدة كجزء من إدارة عملية تطوير منتجاتنا ودراسة استخدامها في المنتجات المستقبلية. وكانت جوجل قد اعلنت أواخر الأسبوع الماضي أنها تطور حاليا نظام تشغيل جديدا يحمل اسم " جوجل كروم أو.إس " ويستهدف الحاسبات الإلكترونية المصممة بشكل رئيسي للاتصال بالإنترنت مثل أجهزة "نت بوك" ، مشيرة إلى اعتزامها طرح هذا النظام في وقت لاحق من العام الجاري. وقالت جوجل إنه من المتوقع أن يظهر نظام التشغيل الجديد على الحاسبات الإلكترونية من نوع " نت بوك " خلال النصف الثاني من العام المقبل. وأوضحت جوجل أن " كروم" كان مصمما منذ البداية للعمل عبر أجهزة تتنوع بين الهواتف المحمولة، وأجهزة نت بوك" ، مشيرة إلى أن نظام التشغيل جوجل كروم يجرى تطويره للأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم متصلين بالإنترنت. وفي سياق متصل، ، أعلنت شركة إنتل الأمريكية أكبر منتج للمعالجات الإلكترونية في العالم أنها تتعاون مع جوجل فيما يتعلق بنظام التشغيل الجديد. وتمثل تلك الخطوة من جانب إنتل أهمية كبيرة بالنسبة لنظام التشغيل الجديد، وذلك لموقع إنتل الرئيسي في سوق الحاسبات الشخصية، حيث تستحوذ الشركة على نحو ثمانين في المائة من السوق العالمية للمعالجات الإلكترونية. كما أعلنت جوجل عن أسماء عدد من الشركات المتخصصة في صناعة الحاسبات الإلكترونية التي تعهدت بتطوير أجهزة تعمل وفق نظام التشغيل الجديد. يشار إلي أنه في الوقت الذي تستهدف فيه جوجل قطاع أجهزة "نت بوك" في البداية بنظام تشغيلها الجديد مفتوح المصدر، إلا أنها قد تتنافس في المستقبل مع شركتي مايكروسوفت و أبل العملاقتين في الأجهزة الأكبر حجما التي يتركز عملها على الاتصال بالإنترنت، حيث قالت جوجل إن نظام "كروم " يجري تصميمه لتشغيل الحاسبات الإلكترونية التي تترواح بين أجهزة "نت بوك" صغيرة الحجم والحاسبات المكتبية كاملة الحجم. يذكر أن نظام التشغيل الجديد يحمل نفس اسم برنامج تصفح الإنترنت الذي طرحته جوجل العالم الماضي وتستحوذ من خلاله على نحو 1.2 % من السوق العالمية لبرمجيات تصفح الإنترنت.

2009/05/09

البورصة فى اتجاه صاعد متسارع

البورصة مرت الاسبوع المنصرف بتصاعد متسارع الوتيرة مع جني للارباح خلال نفس جلسة التداول يعقبه صعود ولم تتأثر بأي من الأزمات سواء العالمية أو المحلية وفي اعتقادي وكما يقول خبراء المحللين الفنيين كل صعود سريع يعقبه هبوط سريع
والعلم عند الله والعملية كلها ارزاق .

2009/03/13

لقد مرت الازمة بسلام

لقد مرت الازمة المالية على البورصة المصرية بسلام ونحن الان نمر بفترة استقرار يعقبها صعود تدريجي بطيء